تعليمي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كن فريسة لليأس واستسلم للفشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ / محمد محجوب
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 156
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

مُساهمةموضوع: كن فريسة لليأس واستسلم للفشل   الجمعة مايو 16, 2008 2:47 am


إليكم هاتين القصتين الحقيقيتين :

الأول ... كتب موضوعا .. بذل جهدا .. انفق وقتا .. ظن ان الموضوع أصبح جاهزا للطرح والعرض ... أنزله في منتداه الصغير .... توقع زوار .. توقع تفاعل .. موضوع هام ... ولا بد ان القراء سيثرونه بالردود والتفاعلات .. انتظر يوما ويومين وثلاثة .. والنتيجة عشرة زوار او عشرون .. والردود لاااااااا أحد

أما الآخر ... فألف كتابا ... انزله في المكتبات ... توقع نفاذا سريعا للمبيعات .. اعد العدة للطبعة الثانية .. انتظر .. مّر على الأسواق والمكتبات .. فوجئ وصدم برفوف مملوءة بكتابه .. والنتيجة بيع ما نسبته واحد في المئة والبقية متراكمة في المكتبات .. نصحوه بالانترنت ... قالوا له الناس سرقها الانترنت ... فعليك به ... وسيلة عظيمة للنشر ... اطرح كتابك عبر الانترنت وستجد ما يسرك ... اعد موقعا مجانيا ... فرغ كتابه وأنزله في الانترنت .. عمل عداد حركة لقياس عدد الزوار .. صدم من الناحية الأخرى ... الزوار قليل ... ولا يكادون يفرقون عن زوار المكتبات

وأخيرا .. كلا النموذجين قالا ... لن نكتب بعد اليوم ... موضوعاتنا لا تستحوذ على قراء ... وليس فيها من الفائدة ... لم يباركها الله .. لندع القلم لأهله ..توقف الاثنان .. تركا الساحة ... وكلهما الم وحسرة على هذه الخيبة

كم من الكتاب الاليكترونيين يواجه هذا الموقف اليوم ؟؟؟ وكم منهم ترك الساحة لما لقي من إحباط ويأس وعدم وجود أي صدى لما يكتب ؟؟؟
ولذلك أقول ولكل من واجه هذا الموقف وتسبب له في آثار ونتائج سلبية أرجو من الجميع قراءة تتمة القصتين المذكورتين وبعدها يكون التعليق

الأول ... .. هجر الانترنت أياما .. عاد بعدها ولكن ليتجول في مواقع أخرى أكثر شهرة واتساعا .. تذكر موقفه مع الانترنت بألم وحسرة ... تحركت ذكرياته المريرة ... تغلب على نفسه .. فتح موقعا شهيرا جدا بين الساحات – أحب أن يرى آخر التطورات .. فإذا بعينيه تقع وكأول ما تقع على عنوان موضوعه الذي تركه يدفن ويتوارى في عالم الغيب ... أهو موضوعي .. لا ..لا مؤكد أن أحدا ما اختار عنوانا مشابها لعنواني .. تحمس ودخل على الموضوع ... نفس موضوعه بالنص وبالفراغات وبالحركات ... ثغر فاه .. تعجب .. مر على السطور كلمح البرق ليصل إلى النهاية ... فإذا بناقل الموضوع يقول " موضوع لفلان من منتدى فلان" .. يا سبحان الله ... كيف ساق الله هذا الناقل الأمين .. ليتصفح في ذلك المنتدى الصغير .. لينقل الموضوع .. ويرفع الرصيد .. ومن 15 زائر إلى آلاف الزوار .. ومن ولا رد إلى مجموعة من الردود والتفاعل والدعاء للكاتب الأصلي ... احمر وجهه خجلا من رب البريات .. مسخر الأرزاق .. وموزع الأقدار .. من كل شيء عنده بأجل وكتاب ... طأطأ الرأس وقال .. استغفر الله العظيم .. لن أكتب إلا لله وبالله وعلى الله .. والله تعالى يتولى الآجال والأرزاق والنصيب والنشر والتوزيع

أما الثاني ... وبعد أن شعر بما شعر ... وتخاذل عن حمل القلم .. وترك تأليفه وكتبه .. واقتنع بأنه لا يصلح لشيء ولا سيما الكتابة في عالم الدعوة .. يكون جالسا ذات يوم منهمكا في عمله ... .يأتيه احد الأصدقاء .. فلان يا فلان .. نعم .. تعال بسرعة ..... ماذا تريد ... أريد أن اريك مفاجأة ... ذهب متثاقلا إلى مكتب صديقه .. تعالى وانظر .. اقترب وإذا بموضوع طويل وكأنه كتاب ... ما هذا ... اصعد إلى عنوان الكتاب .. مفاجأة مذهلة كتابه الذي ذهب أدراج الرياح ... ولكنه عند الله لا يزال متوهجا منيرا مباركا ونافعا .. قاد الله احد رواد وأصحاب المجموعات البريدية لينسخه ويوزعه إلى قوائم بريدية تصل إلى مئات الألوف .. يلف الكتاب العالم كله ثم يعود إلى الوطن والى العمل وليصل الى صديق ذلك الكاتب والذي كان عضوا في تلك المجموعة و ليس بينه وبين مكتب الكاتب إلا جدارا واحدا .. فوجئ الصديق باسم صديقه ولم يكن يعرف عنه انه كاتب ... نادى صديقه أعاد الحماس إلى أصابعه .. وتدفق الدم في شرايينه .. عاد ولسان حاله يقول مثل ما قال صاحب القصة الأولى بادئا عهدا جديدا مع الله تعالى بأن لا يفكر يوما ابن يلقي البذرة ومن سيتولاها بالرعاية فإنما علينا البلاغ وكل شي بعدها في علم وتقدير رب البريات سبحانه

قصتان هامتان أحببت أن أوردهما لكل من أخذله الانترنت .. وتفاعل الناس مع موضوعاته .. وقلة زواره ... وشعر بالإحباط واليأس وقرر الاعتزال

وأقول اقرأ هاتين القصتين لأكثر من مرة لتفهم وتتعلم أشياء كثيرة جدا جدا جدا لا يستطيع العقل البشري إدراكها

فعالم الانترنت بحر ومحيط وأيّما محيط ... نلقي فيه بالسفن الصغيرة والله يتولاها من بعد ذلك بالرعاية والسير والقيادة بقدر وأجل إلى مكان وزمان وإنسان معلومين من فوق سبع سماوات وذلك لعدة حكم من رب العالمين

فربما حمانا الله بذلك من العجب والغرور والرياء بمشاهدة الثمار فورا

وربما أردنا وقتا وزمانا ليس الأفضل والله تعالى ادخر ذلك للأفضل وربما وربما ... إذا لنكتب لله فقط وما خاب من كان الله تعالى غايته وهدفه

فلا تيأس من عدم رؤية ثمرة عملك .. كي لا تحرم نفسك من ثواب كبير ... وإنما الأعمال بالنيات .
منقول مع قليل من التصرف

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alshrouk.ahlamontada.com
 
كن فريسة لليأس واستسلم للفشل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mmhgop :: ركن الإدارة :: استقبال الأعضاء الجدد-
انتقل الى: